تحول

​برغم اتساع الخيال، ودروب الذاكرة الكثيرة المرسومة بلا دقة، وبكل كثافة الفكر الموار والسيناريوهات التى لا تنتهى، ممالك تبنى في دنيا الخيال و كرنفالات تقام، سطور و خطب لا يتم الإعداد لها، ولكنها تلقي هكذا بلا أدنى بروفات، حفلات صاخبة، و ليالي أنس لا تنتهى ، دوما هناك شذرات وشذرات لا تنتهى، ولا يمكم لها النفاذ،، أجراس حنين تقرع من غير رغبة، و وجوه تبتسم لك دون أن تدري ما الذي جاء بها هنا وهذا الوقت.

من يكتب كل هذه الأحداث والمآلات، كيف ياتراه يخلق اللحظة وكيف يطورها لتصل لذروة مجدها و عنفوانها، أم أن كل الأحداث تمضي كمجري ماء راقراق صافي لا تتكدر ولا تمور ولا تتعب.

بعد كل هذا تتوه الكلمة وتغيب بين الزحام، نتذوق طعمها في اللسان، و تتلون الذاكرة بلونها، ويرتعش القلب بمعناها، ولكن يخرس اللسان ويعجز النطق وتأبى الخروج، وهي نفسها التي تأتي من غير ما دعوة ومن غير مناسبة...


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قناديل الذرة

حكاية الزوجة التي لم يؤكل بسكويتها!